الشيخ عمران حسين وتوقعه للحرب القادمه ؟ اخر محاضرة

15.03 min. | 4.1217895 user rating | 1005984 views

You need Flash player 8+ and JavaScript enabled to view this video.



ضع لايك لصحفة وراء الستار على فيسبوك https://www.facebook.com/pages/%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1/152284031526191 الشيخ عمران حسين 2013 SheikhImranNhosein

  1. كـــلام فاضي !! مع احترامي الشديد. ايران الان متدخله في كل العالم الاسلامي من العراق مرورا بالبحرين والسعودية والكويت دعمها للحوثي ونشرها للتشيع في البلاد الاسلامية. المسلمين ما يفكرون بمحاربه ايران لكن ايران تدفعنا لمحاربتها بسبب محاربتها لنا. ما نقوم به هو رده فعل. وفي الاخير راح ننتصر على امريكا وايران واسرائيل والروس والصين. والتحليل السياسي لعمران حسين ما راح يفيدة بشيء.
  2. هذا الاعلام الماسوني ف كل ارجاء العالم يقلب الامور ويخادع العالم منذ 30 عام والاعلام السهيوني يهدد ايران بالاقوال وبالخداع الاعلامي ...منذ عشرين عاما وامريكا تقول الضربه على ايران قريبه هههههه بينما في الواقع لم يسبق ان حدثت حرب صليبيه او صهيونيه على الاسلام الا ويقف الفرس الانجاس ومن شايعهم الى صف اعداء الاسلام ونترك الماضي وانظرو الى الحروب القريبه افغانستان والعراق الايرانيين وكلابهم فتكو بالمسلمين بتحريض وحمايه الامريكان .....يقسم مواطن عراقي انه شاهد ظباط امريكيين وايرانيين يعذبون عراقيين سنه في سجن ابو غريب والعراقيين حراس اذلاء لهؤلاء الغزاة ومازال الرافضه اغبى المخلوقات يصدقون اعلامهم ومعمميهم الذين يغتصبون نسائهم بحجة المتعه ويسلبون اموالهم .... نحن امة الاسلام الحقيقي (امة محمد وال بيته وصحابته ) سنبيد الفرس الصهاينه ولن يخدعنا الاعلام فنحن نقرا ونحلل بالافعال لا بالاقوال (والعاقبة للمتقين)
  3. الشيخ هذا لاحد يسمع كلامه يامسلمين هذا الشيخ متعنصر مع ايران والشيعه وكأنه لايعلم ماتفعل ايران في سوريا والعراق ولبنان واليمن كلها يغض الطرف عنها ولاكن الحقيقه هي الشيعه وجب عليهم الفناء بأيدينا او بأيدي اعدائنا واعدائهم هم شر خلق الله في ارضه ولايمتون للاسلام بأي صله فهم دين جديد واتمنى من العرب ان ينظروا للعالم بمنظور اننا مستهدفون ويجب عمل احتياطات والخذر لاقصى الحدود
  4. عمران حسين معروف عنه بكرهه للعرب وحقده عليهم وحبه للروافض وهو ما دفعنا للتوقف عن مشاهدة فيديوهاته كما انه محب لنظام الاسد وفيديوهاته موجودة كلام فارغ
  5. من واقع العالم الان نشاهد ان ايران هي سبب كبير في تفكك دول العرب منها البحرين واليعوديه والعراق حتى انهم تدخلوا في امور لاتعنيهم من حروب مثل حرب سوريا ولا ننيى ان ايران استمرت السلاح من اسرائيل في حرب العراق فلا تظهر ايران بأنها مسالمه 
  6. « التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية ». هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض « الوهابيين » أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة. انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة. الكاتب هو « تريتا بارسي » أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة « جون هوبكينز »، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة « ستكوهولم » لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة « جون هوبكينز » في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية. و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة. كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية « تريتا بارسي ». فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس « بارسي » المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران. يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما. يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة. و يعالج « تريتا بارسي » في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها. وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم: أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا). ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين. ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين « الأيديولوجية » و « الجيو-ستراتيجية »، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل « الجيو-ستراتيجي » و ليس « الأيديولوجي » الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة. بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية…الخ. و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على « عقيدة الطرف » الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على « العصر السابق » أو التاريخ حين كانت الهيمنة « الطبيعية » لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها. و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا. و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس. وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست « خصما لا عقلانيا » للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد « اللاعقلانيين » من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور « لا تشكّل « خطرا لا يمكن احتواؤه » عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية. و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما. كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر. في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي « إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير » في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور. و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية « لا حرب، لا سلام ». الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية « لا حرب، لا سلام » هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ « العرب يريدون النيل منّا ». الأهم من هذا كلّه، أنّ الطرفين يعتقدان أنّهما منفصلان عن المنطقة ثقافيا و سياسيا. اثنيا، الإسرائيليين محاطين ببحر من العرب و دينيا محاطين بالمسلمين السنّة. أما بالنسبة لإيران، فالأمر مشابه نسبيا. عرقيا هم محاطين بمجموعة من الأعراق غالبها عربي خاصة إلى الجنوب و الغرب، و طائفيا محاطين ببحر من المسلمين السنّة. يشير الكاتب إلى أنّه و حتى ضمن الدائرة الإسلامية، فإن إيران اختارت إن تميّز نفسها عن محيطها عبر إتّباع التشيّع بدلا من المذهب السني السائد و الغالب. و يؤكد الكتاب على حقيقة أنّ إيران و إسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي و بأنّ هذا التنافس طبيعي و ليس وليدة الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجودا حتى إبان حقبة الشاه « حليف إسرائيل ». فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل و العرب إلى تهميشها إقليميا بحيث تصبح معزولة، و في المقابل فإنّ إسرائيل تخشى من الورقة « الإسلامية » التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل. استنادا إلى « بارسي »، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران. و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب « انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000″ هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان. و يكشف الكتاب انّ اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين ايران و اسرائيل في عواصم اوروبية اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، تابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد و كان منها اجتماع « مؤتمر أثينا » في العام 2003 و الذي بدأ أكاديميا و تحول فيما الى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمرا اكاديميا. و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين. و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد « اقتراح » جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد « صفقة كبيرة » مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني. تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن. لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على « الصفقة الكبرى » و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على « خارطة طريق » بخصوص ثلاث مواضيع: « أسلحة الدمار الشامل », « الإرهاب و الأمن الإقليمي », « التعاون الاقتصادي ». وفقا لـ »بارسي », فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003. هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي: [1] 1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية). 2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود. 3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967. 4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني. 5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى « طرح الدولتين » و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967. المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة « تدمير إيران لإسرائيل » و « محوها عن الخريطة ». ينقل « بارسي » في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار « أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر ». بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة. و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة. و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية. باختصار، الكتاب من أروع و أهم الدراسات و الأبحاث النادرة التي كتبت في هذا المجال لاسيما انّه يكشف جزءا مهما من العلاقات السريّة بين هذا المثلّث الإسرائيلي – الإيراني – الأمريكي. و لا شك انّه يعطي دفعا و مصداقية لأصحاب وجهة النظر هذه في العالم العربي و الذين حرصوا دوما على شرح هذه الوضعية الثلاثية دون أن يملكوا الوسائل المناسبة لإيصالها للنخب و الجمهور على حدا سواء و هو ما استطاع « تريتا بارسي » تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من شعوبنا يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!
  7. العرب ملتهين بالسكس والطائفية ويجون يخالفون هذا الشيخ الي دارس الفقه والادب وانسان مثقف يجي ابو زربة يكول ما يفهم
  8. هذا المتمشيخ. .. كذب مرة . وصدفت. وظل يكذب على الناس بعدها ..... و الهبل كالعادة يصدقونه. لن تقوم حرب بين إسرائيل و إيران ابدا بل ستار إيران المسلمين وتساعدها إسرائيل. .... بشكل غير مباشر . صدقوا هذا المخرف الذي هو حاقد على بعض الدول و يلوي النصوص لتحقق رغباته صدقوه إلى أن تقع الفاس في الرأس وتؤكلون يوم أن أكل الثور الابيض
  9. اولا الشيعة يكفرون كل ما خالفهم وليس اهل السنة فحسب نعم الشيعة كفار باجماع المسلمين لما تبين اليوم من افعالهم واعتقاداتهم الشركية و الاسلام منهم براء ومن يقول بغير هذا فليس من المسلمين وان شاء الله سيعود القوم الضالين الى اصلهم و الى صف المسلمين على يد المهدي ان شاء الله وليحق الله الحق و يبطل الباطل ويكون نصر الله يومئذ كاملا مطهرا 
  10. أمريكا وإسرائيل وروسيا والصين وإيران ودول التحالف والهند كلهم ضد الاسلام (دولة الخلافة)
  11. يسعى هذا الشيخ في الدفاع عن ايران وكأن ايران ليس لم تفعل شي وهي التي تقتل المسلمين السنه في العراق وفي سوريا و اليمن وتتعاون مع حزب الله لفرض التشيع في لبنان وقتل السنه , وتسعى لفرض سيطرتها على الخليج وتدعم كل الجمعات التي تحدث الفوضى والارهاب في الدول العربية وهي تدعي في الاعلام بأنها على خلاف مع امريكا واسرائيل والحقيقة عكس ذلك فهي على علاقة وثيقة معها ويعملون من تحت الطاولة وما يظهر في الاعلام انما مجرد تظليل للناس , نهايك عن تكتم ايران عن مايحدث في دولتها من قتل للمسلمين من اهل السنه ولا تظهر ذلك وتسعى جاهده في التكتم الاعلامي داخل دولتها , ولذلك هذا الشيخ كلامه غير منطقي ويبدو بأن ايران لم تنسى هذا الشيخ من الدعم .
  12. إنبهرت به منذ أيام قليلة بعد أن شاهدت أول فيديو له و هذا كما يبدو سيكون آخر ما اشاهده له..كفى مخادعة و تلاعب بعقول الناس..
  13. لايوجد شر في الوطن العربي سوى إيران الخبيثة لايوجد احد قتل المسلمين وخاصة في سوريا والعراق سوى ايران الله يدمرها الكلبة بعد لها عين تحكي انها مسلمة .الله يدمرها مثل مابتدخل وبدمر البلاد المسلمين
  14. الشيعه كفاااااااااااااااار يا عمران ( سبوا الصحابه واتهموا ام المؤمنين بما براها الله منه واتهموا القران بالتحريف
  15. I doubt that, no one wants to attack Iran especially USA and Israel. Iran has been buying weapons and developing its arsenal and defensive system with the air of Israeli experts since the Iran Iraq war. lately they just acquired more technology and weapon from Israel through European intermediaries like Greece. this is the big drama they want people to believe in, Iran and the rest of the world are looking to attack the rest of the gulf areas since they hold the greater areas of land having the work resources. if anyone wanted to attack Iran, they would have done it long ago way before they made it a super power with nuclear capabilities. so don't be fooled with words and documentaries meant for public brain wash.
  16. but iran too is killer people of syria and ahwaz and in future behrain
  17. Israel + America + Iran + = corruption on earth
  18. الشيخ عمران حسين وتوقعه للحرب القادمه ؟ اخر محاضرة: http://youtu.be/U87HC1BrAh0
  19. انا سني من الصحراء الغربية ولا استطيع ان اقول ان الشيعة كفار ولايوجد اي شخص في الصحراء الغربية يقول انهم كفار لايجب ان تحكم على الناس بالكفر اللهم وحد المسلمين جميعا وابعد عنهم الفتن 
  20. ممكن سوال الحين زش مهنة هذا الرجل نقدر نقول شيخ علام الغيوب. ولا شيخ التنبوؤات ولا شيخ التحليل السياسي. يعني كل تحليلاته تحسس المشاهد بمظلومية ايران. ويحاول في كل مقاطعه يبن ان ايران تمثل الخير والباقي الشر. اتوقع من تحايلاتي لهاذا الشخص عنده ميول روافضي ممزوج بتصوف باكستاني .
  21. هذا الشيخ يلي فتح عيوني على الحقيقة و نور القران حتى أني كنت اقراء القران لأول مره بعد سماعه . 
  22. كلام فاضي جدا وأنا اتحدا أن اسرائيل تطلق طلقه واحده ضد ايران كلهم نفس المشورع التوسعي وتفكيك المنطقه ما علينا من تصريحات وكذب الايرانيين والاسرائيليين في الاعلام ولكن الواقع يقول والحقايق تقول علاقه أيران الحقيقيه بـ اسرائيل اقوى من أي علاقه أخرى
  23. يحكمني يهودي لا سمح الله ولا يحكمني رافضي ابن متعه ما يعرف منهو ابوه عدو النظافه
  24. انا اباضي وانا ضد كل من يهاجم إيران بالكلام البذي اللذي يخرج من أفواه الجهلاء مثل اللذين يعلقون ضد هذا الفديوا اللذي يروي حقيقة ما يجري في هذا العالم اللذي يسيره اليهود و انتم تساندونهم عار عليكم شكرا لكم إيران لانكم الدولة الوحيدة المسلم اللتي شرفت المسلمين اللعنت على كل من يدعي نفسه مسلما و يساند اليهود يخادعون الله و ما يخدعون الا انفسهم تحيا الإباضية و تحيا الشيعة و تحيا حزب الله و الحمد لله ربي العالمين.
  25. ياشيخ عمران لقد مللنا من تكهناتك و تحليلاتك لموضوع أخر الزمان والتي تربطها دائما بأسرائبل أنها سوف توسع أراضيها وسوف تحكم العالم ....وكأنه شيء غريب سيحصل في حين نحن نراه ونشاهده في عين الواقع ....